الخميس، 4 نوفمبر 2010

أنتظار لحبيب غائب


كنت دائما أسالك عن يوم نلتقي فيه

كنت تلقي الاعذار في وجهي بلا أهتمام

اهتمام بمشاعري وشوقي لرؤياك واشتياقي إليك

علمتني كيف أخفي مشاعري عنك حتي لا تصدني بكلامك

عودتني علي عدم رؤياك والتخيل دائما في صورتك

لا أعرف هل هذا الحب من وجهة نظرك؟

لا أعرف هل هذا غياب طويل لعودة الاشواق بيننا

ام ماذا................ ما الذي حدث بيننا

كنت دائما تحدثني كل ليلة وتتمني أن الساعات تجري لرؤيتي

ماذا حدث لك ولمشاعرك... أتغيرت من تجاهي

وأظل أسأل نفسي هذا السؤال كل ثانية.. كل لحظة

وليس عندي الجواب لان الجواب عند من هو حبيبي

رغم بعدك هذا عن عيني لكنك قريبا جدا من قلبي

لا أعلم ما الذي في يدي سوي الانتظار

أنتظار لما يحدث هل ستتغير تصرفاته وأحواله

أم بعد الايام سوف يجمع بيننا في أي لحظة

فلتعلم يا حبيبي انني في أنتظارك وانتظار أشواقك

أشواقك التي أعلم أنها مكنونة في قلبك لي وليس لغيري

فأنا في أنتظار دائما لك يا حبيبي

مي عبد النبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق